السبت، 23 مارس 2013

نجمات حول الرسول 


"خديجة بنت خويلد"
***********
_ خديجة بنت خويلد بن أسد القرشية الأسدية
_ابوها: خويلد بن اسد بن عبد العزى بن  قصي  بن كلاب  بن مره
_امها: فاطمة بنت زائدة بنت جندب
 
السيدة خديجة - رضي الله عنها - كانت أول امرأة تزوجها الرسول ، صلى الله عليه وسلم، وكانت أحب زوجاته إليه,  أنجبت له ولدين وأربع بنات وهم: القاسم (وكان يكنى به)، وعبد الله ، ورقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة.
كانت السيدة خديجة -رضي الله عنها- أول من آمن بالله ورسوله وصدَّق بما جاء به..
 
 

خديجة.. الحكيمة العاقلة

هي السمة التي تميز بها شخص السيدة خديجة رضي الله عنها، فكل المصادرالتيكتبت عن السيدة خديجه _ رضي الله عنها_ وصفتها" بحزم والعقل"

كان ما جاء في أبلغ صور الحكمة، وذلك حينما فكرت في الزواج منهصلى الله عليه وسلم, بل وحينما عرضت الزواج عليه في صورة تحفظ ماء الوجه؛ إذ أرسلت السيدة نفيسة بنت منية دسيسًا عليه بعد أن رجع من الشام؛ ليظهر وكأنه هو الذي أرادها وطلب منها أن يتزوجها.
 
ونرى منها بعد زواجها كمال الحكمة وكمال رجاحة العقل، فها هي تستقبل أمر الوحي الأول بعقلانية قلَّ أن نجدها في مثل هذه الأحوال بالذات؛ فقد رفضت أن تفسِّر الأمر بخزعبلات أو أوهام، بل استنتجت بعقليتها الفذة وحكمتها ذالك اليوم أن الله لن يخزيه، ثم أخذته إلى ورقة بن نوفل ليدركا الأمر. وهذه طريقة عقلانية منطقية بدأت بالمقدمات وانتهت بالنتائج المترتبة على هذه لمقدمات، فيا لها من عاقلة.ويالها من حكمية.

خديجة.. نصير رسول الله   

وهذه السمة من أهم السمات التي تُميِّز شخص السيدة خديجة رضي الله عنها، تلك المرأة التي وهبت

نفسهاومالها وكل ما ملكتلله ورسوله صلى الله عليه وسلم,ويكفي في ذلك أنها آمنت بالرسول صلى لله عليه وسلم وآزرته ونصرته في أحلك اللحظات التي قلما تجد فيها نصيرًا أو مؤازرًا أو معينًا.

فنتقلت مع الرسول صلى الله عليه وسلم منحياة الراحه والاستقرار إلى حياة الدعوة والكفاح والجهاد والحصار، فلم يزدها ذلك إلا حبًّا لمحمد وحبًّا لدين محمدصلى الله عليه وسلم,  وتحديًا وإصرارًا على الوقوف بجانبه، والتفاني في تحقيق أهدافه.

فلما خرج رسول الله مع بني هاشم وبني عبد المطلب إلى شعاب مكة في عام المقاطعة، لم تتردد في الخروج مع رسول الله لتشاركه أعباء حمل الرسالة الإلهية التي يحملها، وأقامت في الشعاب ثلاث سنين وهي صابرة محتسبة للأجر عند الله تعالى. وكأن الله اختصها بشخصها لتكون سندًا وعونًا للرسول لله صلى الله عليه وسلم.

 

منزلة السيدة خديجه عند محمد

كانت لخديجة منزلة خاصة في قلبه فهي عاقلة، جليلة، دينة، مصونة، كريمة. وحتى بعد وفاتها وزواج محمدعليه السلام من غيرها من النساء لم تستطع أي واحدة منهن أن تزحزح " خديجة " عن مكانتها في قلب محمد.

 

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق